الاثنين، 23 مارس، 2015

عادات وتقاليد المجتمع الصحراوي

العادات والتقاليد 




منها ما هو متعلق بالملابس كارتداء الرجال لملابس خاصة بهم دون غيرهم (الدراعة – السروال) والأدوات الخاصة بالرجال كالخنجر والبندقية وتسوفرة ((مخلاة مصنوعة من الجلد يحفظ فيها الرجل لوازمه الخاصة)) و((الراحلة)) التي يضعها على الجمل اثناء السفر.
ومن العادات ما هو متعلق بالمرأة  مثل أدوات الزينة وأنواع الضفيرة والأدوات الأخرى على شاكلة ((تزياتن التي تستعملها المرأة لحفظ وسائلها الخاصة)).
الجمال:
أهم معايير جمال المرأة والعفة والملابس ((ملحفة أزار وحايك))، وتناسق الاعضاء والعيون الكبيرة ذات اللون الأسود والأيادي ذات الحنة الجميلة إضافة الى حسن اختيار الضفيرة المناسبة والملائمة مع الحلى واهم هذه الحلى الخلاخل للرجلين التي عادة ما تصنع من الفضة وتزين بالنقوش الجميلة، والخواتم في اليدين والتسابيح التي تضعها المرأة سواء في الرقبة او في المعصم ذات الألوان الجذابة. وتفضل المراة تلك المصنوعة من الأحجار الثمينة كالماس وغيره على تلك المصنوعة من العاج...
واهم ضفائر المرأة: ضفيرة سانامانا الخاصة بالبنات، وضفرة ((ثلاثة)) و((لمشنفة)) و((الشرويطة))، وعادة ما تزين المراة الضفيرة بالحلى الجذابة.
وتمس العادات مختلف جوانب حياة المجتمع، فهناك بعض الألعاب والحرف الخاصة بجنس دون أخر، فلعبة ((ظامة)) التي تشبه لعبة الشطرنج، خاصة بالرجال ولعبة ((السيك)) مخصصة للنساء، وأخرى خاصة بالبنات دون الفتيان مثل ((ريرح)) ولعبة ((قماش)) الرياضية للذكور. وهذا لا يعني عدم وجود لعب مشتركة للجنسين كما هو الحال في لعبة ((أكبيبة)) و(( عمود الدخان )) و(( كرورو)).
ومن هذه التقاليد ما هو متعلق بآداب المجاملة والإحسان ، فبدلا من استعمال كلمة شكرا عندما يبادر الإنسان إلى مساعدة أخر ، نجد تعبير " اكثر خيرنا وخيرك " او "اسهل امورنا واموركم " ، ويفضل استعمال تعبير " السلام عليكم "  بدل صباح الخير او مساء الخير، وهذا لايعني عدم استعمال التعبيرين ، إنما تحبذ هذه التعابير أكثر من غيرها، وهذه الآداب الامتناع عن الحديث أثناء تناول الوجبات الغذائية ، وفي آداب الضيافة تقديم اللبن والتمر واللحم والشاي عند إكرام الضيف .
وفي حالة القدوم على جماعة معينة يتم الأشعار مسبقا عبر ايماءات خاصة " اتحنحين " والراكب عادة يبادر بالسلام على الرجل ، والقادم يسلم على الجماعة ، والصغير يقف أثناء تبادل السلام مع الأكبر منه وإذا كان هذا الأخير واقفا ويضع الأول يده على الرأس ان كان المسلم عليه جالسا.
وتقام الاحتفالات العائلية عندما تنجب الأسرة مولودا جديدا " العقائق " او عند عقد القران ، او أثناء المناسبات الدينية وبالخصوص ذي العقدة او المولد النبوي الشريف.
وتنظم الاحتفالات والمارب كذلك في حالة ما يتقدم ابن العائلة لختم القرآن الكريم او الختان ، او لتدشين خيمة جديدة او منزل .
ومن العادات ما هو متعلق بتربية وتنشئة الأبناء، فالأب يتكفل بتربية الابن وتدريبه على ممارسة الأعمال الخاصة بالرجال مثل حرف الحرث والرعي ، او البحث عن الضالة والصيد و الأسفار ، في حين تتولى الام الاهتمام بالبنت وتهنئتها لتكون الأم الصالحة وتعليمها عبر ممارسة كيفية تدبير شؤون المنزل وتنشئتها طبقا لتعاليم وأخلاق المجتمع المستمدة من روح الدين الإسلامي الحنيف.
وأشهر مواد التغذية لدى الصحراويين ، هو الشعير واللحم واللبن ، بالإضافة إلى الشاي ، واهم الوجبات هي : " البلغمان ، العيش، كسكس ، الزميت ، لبسيسة ، ابحيلية ، لكلية ، وكلها تصنع من من دقيق الشعير الذي يتم طحنه بواسطة الرحى .
 واهم أنواع اللبن نذكر: " لفريك ، رايب ، حليب ، ازريك " وهذه الانواع أساس الفروق بينها مستمدة من طريقة التحضير .






ماسك للأقدام خلطة صحراوية

٣ في ١ يرطب الاقدام ويحمرهم ويبيض 


المكونات كألتالي :












حنة العروس الصحراوية 1